عند الميقات ينتابك إحساس شوق ورهبة يتصاعد وما إن تصل مكة
وتطأقدماك المسجد الحرام
يهرول بك نبض القلب وبرؤية الكعبة شعور غريب لن تشعر به في أي مكان في العالم
خائف ومطمئن …………..دمعة تتلألأ في مقلتيك وابتسامة ترتسم على شفتيك ………
وقوة خفية تمدك بإرادة قوية فتنجز مهامك بهمة عالية
راضيا” ………..زاهدا”
عيناك تتمعن الجمال ونفسك آمنة وقلبك تغمره الرحمة
حملتك اللوحة التي نسجتها الصور في مخيلتك بلهفة للمشهد
وبإبصارك له تحس بما يفوق تلك اللهفة
كل شيء يدل على قدسية المكان وقد هيأ لاستضافتك فتحصل على الراحة الجسدية والنفسية
وهذا من فضل رب العالمين وحكمته وتقديره سبحانه وتعالى
وعند زيارة الروضة ……….أكتفي بوصفها ((روضة من رياض الجنة))
لا ينتابك السأم بل تتمنى أن تطول الإقامة
تغادر………… والحنين يحملك للعودة
رحلتي….عمرتي
- أترك تعليقا
