حضور المكان

كنت أجلس في هذا المكان في أوقات كثيرة شهدت العديد من المشاهد من غروب شمس في سماء صافية إلى سطوع قمر في ليلة مبدرة إلى تتلألأ خجول لنجمات ساهرة إلى تأمل عميق في فسحة سماوية واسعة فوق مرج من الأشجارالخضراء المتكاثفة إلى………….
وذلك منذ سنوات عدة ولم يتغير المشهد المرئي غير أن بعض الجدران الاسمنتية بدأت ترتفع أمام عيني لكنها لم تخبئ سوى جزء يسير من المنظر…..
وكم بحت في هذا المكان ولهذا المكان وكم تأوهت وكم شكوت وكم تخيلت وكم صنعت حوارات مع نفسي ومع الآخرين قسم منها لامس الواقع وآخر اختزن في ذاكرة متحفزة للبوح عند آية اشارة تتلقاها…..
والآن أجلس في ذات المكان وتراودني ذات الأفكار مع تغيير طفيف يطرأ على أفكاري كما طرأ على المشهد الذي أمامي ولكن سؤال يستجدي إجابة هل سيكون ذات المشهد بعد سنوات
لا أعلم؟!

أترك تعليقا

هلوسات ….تئن

رأسي مثقل بذكريات كثيرة متعبة بفرحها وحزنها
مرهقة بتذكرها
جعلتني في حالة غريبة مستعصية على الفهم بغموض أعراضها وصعوبة تشخيصها فكيف بتحديد كيفية علاجها
من دواء وغذاء ووقاية وتهيئة نفسيةو……….
حاولت أتلمس وعاء أقطر فيه ما يضغط على أعصابي
وأفرغ ذاكرتي…
لم أجد سوى صفحات بيضاء لأخط عليها ما يثقل كاهلي
رفيقة درب مساحة بوح أذن صاغية قرص تخزين
هي غير تفاعلية ولكنني أحتاج من يستمع لا من يتفاعل بإحساس بنصيحة بدمعة بإبتسامة بلمسة حنونة…….
وكأنني أصرخ ولاحاجة لي بمن يسمع الصدى
إني الصوت والصدى .
أشكو إلى الله ما ظلمت نفسي به

أترك تعليقا

طريقنا….

مع علمنا الطريق الصحيح …لا نختاره بل نتجاهله وهو المضاء ونختارالغوص في الظلام
غريب أمرنا وهذا الطريق هوالصحيح بالعلم وبالتجريب وبالمنطق وبالفلسفة وبكل مايساعد في الاستدلال لهذا الطريق ولكن الأهم!
أن خالق الكون وهوجلا علاه أدرى بما خلق أعطى الدلائل لهذا الطريق
لماذا التيه ؟!
أم نحن عمي البصيرة وليس عمي البصر
نملك أدوات سعادتنا وبأيدينا نرسم خط شقائنا؟!!!!

أترك تعليقا

مدى المصداقية….على الساحة الافتراضية

العديد من المواقع الالكترونية الاجتماعية تقدم خدمة التعارف أيا” كانت طريقة التواصل (شات ,صوت ,فيديو …)
وخلال فترة قصيرة يصبح لديك تجمع أصدقائي وفير
أعتقد أنها صداقة افتراضية تتم عن طريق الساحة الافتراضية
ومع شخص افتراضي بدء” من اسمه
كيف توصف بالصداقة و الأساس التي تقوم عليه الصداقة هو
المصداقية في كل شئ دون استثناء وهي متبادلة
وكل علاقة لاتقوم على هذا الأساس لا يوضع أصحاب العلاقة في
هذه الخانة
الصداقة هي الصحبة والصاحب يعني الملازم وليس
فقط تواصل عبر مساحة محدودة
والصاحب يدخل في مفهومها معنى الملكية وهي متبادلة بينهما
ومع ذلك إن طرق التواصل عبر الانترنت فتحت آفاق جديدة ومميزة ومفيدة لها طابعها الخاص
ولكن أعتقد أنه لا مجال للتواصل الاجتماعي مع أشخاص لا نعرفهم مسبقا” إلا عن طريق الاختلاف أو الاتفاق بالأفكار أو تبادل المعلومات أويجمعنا شئ ما
ممكن انشاء تجمع لخدمة فكرة أو أفكار يتبناها هذا التجمع ويحقق نتائج جيدة الموضوع يحتمل الكثير من الآراء والأفكاروالنقد بين مع أو ضد وما دونته هو غيض من فيض
تبقى هذه وجهة نظري …….شاركونا رأيكم أدام الله فضلكم

أترك تعليقا

تدوينيات …..بكلمات معدودات

• ليس في الحياة هدف الحياة هي الهدف لإرساء دعائم لما يرضي الله
• جمال الطبيعة يحفزك للتعبير …..أيا “كانت وسيلة التعبير
• الصراع بين الخير والشر دائم بديمومة البشر والشر منثور الخير مكمور ولكنه اللؤلؤ المكنون
• يأبى الكبر عند الإنسان أن يبقيه ظالما”
• من غير الممكن اقامة بناء على دمار …البناء يحتاج دعائم
• البصيرة اختراق الرؤية إلى جوف المرئي
• الطمع كلما حصلت على المزيد تسعى أن يزيد
• بالعلم فقط كلما حصلت على المزيد يجب أن تسعى لكي يزيد
• اليقين في الحياة هو الآخرة
• المحبة بمفهومها الخاص ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم المودة والرحمة ))
• وبمفهومها العام ((حقت محبتي للمتحابين في))
• الحياة بحر وقارب النجاة العلم

أترك تعليقا

هوايتي….مطالعتي

ميول تنشئ رغبة… تدعمها بيئة.. تنظمها مهارة….تنتج هواية
وأيا” كانت فإنها جديرة بالرعاية …………..لأنها تبني شخصية
هوايتي ….مطالعتي لكل شيء تراه عيني
فتكونت عندي معارف بسيطة …….
استهوتني الأحداث في الروايات بديناميكيتها وتسلسلها ووصف الشخصيات أثار مخيلتي لتصويرها فقرأت ما تيسر لي منها وفي المجلات والصحف كنت أبحث عن خاطرة أو قصة قصيرة تعبر عن فكرة بأسلوب جميل
أمتعني الشعرجدا” باستخدامه الأساليب التصويرية التي تصطدم تفكيري وعلمني أن ((البلاغة في الإيجاز))
ولكنني أيقنت أن العلم بين طيات الكتب أيا “كان تخصصها هي((النبع المغذي ))يحمل من المعلومات ما يروي ظمأ الفضول ويمتع العقول… فقط بالإبحار عبر الكتب تصل إلى ضالتك

أترك تعليقا

رحلتي….عمرتي

عند الميقات ينتابك إحساس شوق ورهبة يتصاعد وما إن تصل مكة
وتطأقدماك المسجد الحرام
يهرول بك نبض القلب وبرؤية الكعبة شعور غريب لن تشعر به في أي مكان في العالم
خائف ومطمئن …………..دمعة تتلألأ في مقلتيك وابتسامة ترتسم على شفتيك ………
وقوة خفية تمدك بإرادة قوية فتنجز مهامك بهمة عالية
راضيا” ………..زاهدا”
عيناك تتمعن الجمال ونفسك آمنة وقلبك تغمره الرحمة
حملتك اللوحة التي نسجتها الصور في مخيلتك بلهفة للمشهد
وبإبصارك له تحس بما يفوق تلك اللهفة
كل شيء يدل على قدسية المكان وقد هيأ لاستضافتك فتحصل على الراحة الجسدية والنفسية
وهذا من فضل رب العالمين وحكمته وتقديره سبحانه وتعالى
وعند زيارة الروضة ……….أكتفي بوصفها ((روضة من رياض الجنة))
لا ينتابك السأم بل تتمنى أن تطول الإقامة
تغادر………… والحنين يحملك للعودة

أترك تعليقا

كلمات …تضيء الجانب المظلم من النفس

أن يغضب إنسان فهذا أمر سهل ولكن أن يغضب من الشخص المناسب وفي الوقت المناسب
فليس هذ بالأمر السهل
فن التخفيف عن النفس مهارة حياتية أساسية
اعلم أن الحياة مدرسة وأنت طالب فيها والمشاكل عبارة عن مسائل رياضية يمكن
حلها
المحبة بمفهومها الخاص ((ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجا”لتسكنوا إليها
وجعل بينكم المودة والرحمة))
المحبة بمفهومها العام ((حقت محبتي للمتحابين فيّ))
اللهم اقسم لنا من خشيتك ماتحول به بينا وبين معصيتك ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك
ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدنيا
الانسان المهزوم أمام نفسه لايستطيع أن يواجه نملة
كل إنسان تعد حرفته أداة قوته
اجعل عينيك عينا نحلة ترى الورودولا عينا ذبابة ترى الأوساخ
إن كان الله معك فمن تخاف وإن كان عليك فمن ترجو
من أرضى الناس بسخط الله سخط عليه الله وأسخط عليه الناس
من فتح على نفسه باب نية صالحة فتح الله له على نفسه سبعون بابا” من التوفيق
اجعل الهموم هما”واحدا”يكفك الله الهموم كلها
الحياة مرور وغرور

((ملاحظاتي في ملف التعريف الخاص بي))

أترك تعليقا

إحساسنا بالألم

الألم
أول ما يتبادر لذهننا أنه صعب…. مرهق …متعب ….
يدخل النفس بمتاهات اليأس يؤدي للاكتئاب
ينذر أحيانا بالموت
الألم نعمة…
لأنه يكشف العطل وبالتالي يفتح باب العلاج لنصل بإذن الله للشفاء
الألم مكفر للذنوب ….
وهذا ماأخبرنا به رسول الله صلى الله عليه وسلم ((عن عائشة رضي الله عنها قالت :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:ما يصيب المؤمن من شوكة فما فوقها إلا رفعه الله
بها درجة أو حط عنه بها خطيئة))
هل قادرين أن نملك الصبر على الألم بأنه نعمة ومكفر للذنوب؟!
وعند الشفاء أن نحمدالله سبحانه وتعالى
هل قادرين على زعزعت يقيننا بأن الألم والمرض….مدمر لحياتنا؟!
“اللهم إنك عفو تحب العفو فاعفو عنا”
نحمد الله سبحانه وتعالى على الصحة والعافية
ونسأل المولى إلهامنا الصبر على الألم

أترك تعليقا

تقييم….حياتنا

في حياتنا لكل عمل نقوم به تقييم وكلما كنا مدركين أهمية هذا التقييم
وتحصيل درجات عالية فيه كان تحضيرنا أفضل …..
وفي الآخرة تقييم لحياتنا وكلما كنا مدركين أهمية هذا التقييم
وتحصيل درجات عالية فيه كان تحضيرنا أفضل…..
كيف نتهيأ للامتحان النهائي “يوم الحساب”…ونحن متيقنين من وجوده
قال الله تعالى ((وإن إلينا إيابهم وإن علينا حسابهم))الغاشية 25
وقال رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم ((حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم))
كيف نتهيأ للامتحان…. و حفظة الله يعدون قوائم الحساب
قال الله تعالى ((وضع الكتاب فترى المجرمين مشفقين مما فيه يقولون ياويلتنا مالهذا الكتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها و وجدا ماعملوا حاضرا”و لا يظلم ربك أحدا”))الكهف 49
كبف نتهيأ للامتحان ….ولا نعلم كم نملك من الوقت للتحضير
قال تعالى((يسألونك عن الساعة قل إنما علمها عند ربي))
هل نحن مستعدين للتقييم.. للحساب.. للامتحان النهائي.. وماهو مدى استعدادنا؟!!
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم :أي المؤمنين أكيس ؟قال (( أكثرهم للموت ذكرا”وأحسنهم لما بعده استعدادا”))

أترك تعليقا

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.